Saturday, November 22, 2008

يا بنات الحور ..سيّبوا القمر

حين ارمي بصري بعيدا في اطراف ذاكرتي الاولى , اتذكر تلك الساحة الممتدة من مسجد الشيخ نجيب البحري الذي هو موطني الروحي الى طلمبة الماء حيث تبتدي الجهة التي كنا نسميها " شرق" كانت هذه المساحة الكبيرة ماتين متر هي ملعبنا الكبير التي احتوت عظام طفولتنا حتى قويت فيها
كنا نلعب لعبة اسمها النكيسه حيث ننقسم الى فريقين الفريق الاول ينطلق حرا يفر من افراد الفريق الاخر الذي يتخذ من حائط موطن نسميه " الميس" وحسبما يقضي الاتفاق قد يكون على الميس حارسان من افراد الفريق الثاني او اكثر واحيانا يكون الميس طليقا بلا حراسه فاذا نجح افراد الفريق الاول في احتلال الميس قبل ان يمسك بهم احد فانهم يعاودون الانطلاق مرة اخرى وافراد الفريق الثاني يلاحقونهم
تشبهها لعبة اخرى نسميها ثابت واحد واربعين حيث يتم إلقاء القبض على افراد الفريق الحر بمجرد القول ثابت واحد واربعين فلان وينطق اسم من اكتشفه
لعبة اشبه بالعسكر والحرامية .. واتذكر يحي الذي كان يتخفى في ثياب امه لينجح في " التحليل" كان الفائز ما ان يلامس الميس حتى يصيح " حلّلت" وكان اخيه يلف المنطقة ويقفذ من نافذه صغيرة بكنيسة الملاك ليأتي من الجانب الاخر دون ان يلاحظه احد فكنا نطارده من نافذة باب الكنيسة الحديدية حيث يرانا قسيس ملوحا لنا : إلعبوا بعيد
ولعبة اخرى تدعى خارطة الجبنة القديمة وكانت من الالعاب المؤلمة حيث نقف في مربع في كل جهة يقف واحد والخامس يقف في المنتصف ينادي خارطة الجبنة القديمة فمن يفشل في الفوز باحد الاركان الاربعة يتلقى شلوطا على مؤخرته من الاربعة الباقين
ألعاب كثيرة ومنها مثلا الحنجيلة والسبيعة والسقوفة والطرة والوزير
وكان لي عظيم الفخر اني كنت عضو في اخر اجيال العصابات في المنطقة حيث كانت هناك عصابتان من الصبيه عصابة الشيخ نجيب البحري وعصابة الشيخ نجيب القبلي وكانت بيننا الصولات والجولات
ولازلت اذكر يوم الصلح الذي خدعونا فيه عصابة الشيخ نجيب القبلي فما ان حضرنا الى " كامب " المفاوضات حتى انهالت علينا قذائف الاحجار وقنابل التراب المسيلة للدموع والعمى الوقتي
كل هذا لم يكن عمري تجاوز الثامنة او التاسعة حتى ضاعت العصابتان التاريخيتان في مهب ريح الزمان
كان اليوم الذي اقدمت فيه الوحدة المحلية على رصف هذه المنطقة بالأسفلت هو اليوم الذي قضى على ابداعاتنا الطينية حيث كنا ننحت العرائس والتماثيل من الطين والطاحونة
وعلى ذكر الالعاب التي كنا نصنعها بأنفسنا كنا ايضا نصنع السيارات من البوص "اعواد الذرة الرفيعة " والالعاب الورقية
ان جيلي يتفوق على جيل البلاي استيشن بقدرته على الابداع والتخيل وانه كان يصنع ألعابه بيديه ولا يشتريها له احد
ومع ذلك لم يسلم الاسلفت من ابداعات عقولنا الصغيرة فكنا نمزقه الى قطع صغيرة ونحشو بها غطاء زجاجات المياة الغازية ونلعب لعبة المثلث التي يلعبها الاطفال اليوم بالبلي ..وكنا قديما قبل الاسفلت ان نحفر حفرة صغيرة في الارض ونلعب لعبة النواة مستخدمين نوى البلح
لم يمنعنا الاسلفت من الانطلاق ولم يمنعنا من الابتكار ولم يحجب عنا ابو رجل مسلوخة
حيث كنا نجتمع للاغارة ليلا على احد الشوارع وفي مكان ضيق بين منزلين يرمى الناس فيه قمامتهم ويحرقونها فيه كنا نظن ان ابو رجل مسلوخة وكنا نسميه ابو رجل محروقة انه يقطن في هذا المكان الضيق فنرمي بالحجارة وقذائف التراب رمية رجل واحد ونفر صائحين: اجري ياد قبل ما يطلع بوععععع بوععععع اجري اجري
ولم يكن ينتهي العام قبل ان يأتينا في اول كل سبتمر مولد الشيخ نجيب حيث تنتشر الالعاب ويأتي الغجر وبتوع المراجيح وحلقات الذكر..كنت اجلس الى حلقات الذكر بعيدا عن الزحام كي استمع ماذا يقول المداح؟
وكنا نندس وقت توزيع القرفة بين الصفوف لننال كوب القرفة
وينتهي المولد بليلة تسمى "الشيبيتي " حيث يأتي الزوار من كل القرى المجاورة لزيارة قبر الشيخ نجيب
ومن الاساطير التي قيلت في حق الشيخ نجيب انه ظل يحارب اعداءه اربعين يوما بدون رأس
وهي خرافات كانت تتناقلها ألسنة العجائز والمسنين ولكن لم يكن يعنينا صدق هذا من عدمه بقدر ما يعنينا البريزة اللي هنركب بيها المراجيح
وما زال الشاطئ يمتلئ بكثير من الذكريات منها هذه الانشودة حين كنا نلمح في وجه القمر حمرة فنظنه مخنوقا فكنا نجتمع وكل منا يحمل علبة فارغة او صفيحة كبيرة او يصفق على يديه بكل قوة وننشد
يا بنات الحور.. سيّبوا القمر
ده القمر مخنوق ..ومعندناش خبر
ملحوظة : الفقرة دي اتصورت لو تحبوا نذيع قولوا نذيع
:)

Sunday, November 16, 2008

يلا اشرب يا منيل ..هتحس انك عيل

يوجد تحديث فى نهاية البوست
--------
دماغي هتنفجر
بجد
بقى هي دي مصر يا عبله
عبلة اللي هي مديحة كامل في فيلم السقوط في الهاوية
هي دي مصر يا باحث
امبارح ..قابلت شاب اسمه محمد واد زي الفل ودمه خفيف
مشيت معاه اتعرفنا وقعدنا نرغي
واعترفلي انه لسه محشش من شوية ولولا كده كان زمانه اتخانق كالعاده مع بتوع الميني باصات اللي بيحشروها بالناس في الطرقة
السؤال : ومحشش ليه يا محمد بيه؟
اجاب : علشان اقدر اعيش ..انا لو محششتش هنتحر وكل الناس اللي بتحشش بتحشش علشان تقدر تعيش ومش تخرج عن اعصابها
وبعدين يا عم الحشيش بقى عادي
انا : معاك حق ده بقى عامل زي السجاير من كتر اللي بيشربوه بدون اي حرج
انت بتشتغل ايه؟
هو : فني تبريد وتكييف ..ورحت اشتغل في شركة دعاية واعلان وادوني ادوية وقالولي هتنزل توزع وتبيع ومرتبك هيوصل لألف وخمسماية جنية في الشهر اذا بعت بتمان الاف جنية ..تصور بقالي اسبوع اهو ما بعتش غير بتلتماية جنية بس ورغم اني الوحيد اللي استمر معاهم لما رحت اقولهم انا همشي واسيب الشغلانه ديه محدش قلي لا او خليك رغم اني كنت متحمس اوي وبسهر معاهم اقولهم في افكار للدعاية وكده
انا : معلش الناس هنا اتعودت على كده انك ممكن تسيب في اي وقت
............................
في المكتب الاستاذ سمير بيقولي بلاش تثق في الناس كده
اصل انا اتنصب عليا وانسرقت بدون داعي للدخول في تفاصيل
.............................
كنت ماشي وام احمد بنت خالتي وسمعنا كاسيت خطبة دينية صوته عالي في الشارع قولتلها اييييييه مش بحب الناس دي
قالت : ولا انا ..بحس انهم بيعملوا كده علشان الفلوس
قولت: يا بنتي اصلا الناس هنا لها اكثر من وجه وبالتالي انا لا اثق في اي حد ..ده انا مانضحكش عليا في مصر غير من اللي شكلهم متدين
.............................
كنا اربعة ولسه خارجين من صلاة الجمعة وعايز اقولكم اني اتهزأت علشان رفضت اشارك المجرمن دول في جريمة الاتجار في الحشيش
ملحوظة : المجرمين دول هم اللي انا ساكن معاهم حاليا وساكن معاهم تخليص حق ..ابقى عسقول يحكيلكم
.............................
الاول كان ممكن اثق في اي بنت لكن بعد الحوار ده وغيره خلاص كان زمان
هي : ( فتاة سيئة السلوك ) على فكرة انا اختي منقبة واجمل واحده فينا بس حاليا قلعت النقاب بس بتلبس حجاب محافظ زي اللي انا لابساه ده
انا : طب والله كويس هي دارسة ايه؟
هي : معاها ثانوية وعايزه تدخل معهد تحفيظ قرآن
انا : طب جميل ما شاء الله
هي : بس فعلا جميلة حتى اسأل حسن معلق معاها وبيكلمها دايما في التليفون من الغردقة
أنا : حسن !!!!! شكرا
مش عارف ليه وقتها افتكرت مجدي وهو بيقلي انه كان بيقعد مع خطيبته في ش جامعة الدول ويمد ايده من تحت الخمار اللي جايب لغاية ركبتها ..وفي شهر رمضان ..بس للامانه يا جماعة الكلام ده بعد العشاء كانت بتقولهم انها رايحة تصلي تراويح وهي اصلا رايحه ..عيييب ..الرقابة قصت الكلام
..............................
خدوا بقى دي بناء على طلب بإلحاح من بطلة الحوار
هي : هسألك سؤال .القرآن مخلوق ام غير مخلوق؟
انا : نعم؟
......
هي : احنا اصلا ما ننفعش مع بعض علشان مختلفين
انا : ليه ؟
هي : علشان انا سلفية وانت اشعري ..ازاي تقبل تتجوز واحده سلفية وتآمن لاطفالك معاها
انا : يعني لو اتقدمتلك ترفضي
هي : اه ..لاننا مختلفين في العقائد
!!!!!!!!!!
بقيت اقول : أصلي خلفهم ..ولا يزوجني بنتهم
وده لاني بصلي في مسجد سلفي خلف امام سلفي لان هو ده اقرب مسجد ليا
اعتقد يا جماعة انها ممكن تكون مش بتصلي في مسجد اشعري
طبعا ناس كتير مش فاهمه يعني ايه اشعري وايه سلفي وايه ده
ولا انا
عموما انا حذفت ايميلها من الهوت ميل بس مش عارف احذفه من الياهو ..ما اهتمتش اصلا علشان مش هيفرق
ملحوظة : هي هتقرأ البوست وتعليقاتكم وكانت عايزه تعرف رأيكم في موقفها
.............
نسيت اقولكم ..المحشش قلي : إلحق نفسك وارجع بلدكم احسنلك
بفكر فعلا
طبعا البوست ده كله عك وحوارات كده مش مفهومه او مفهومه الله اعلم بس انا دماغي مزنوقه بكلام وحواديت كتير مشتته دماغي
البوست ده ما يحسبش يا جماعة اعتبروني داخل اسلم عليكم
واخص بالذكر الاستاذ جني اللي معزته كبيرة عندي بس اعمل ايه يا استاذي انا بقيت دايخ وبلاش عتاب يا حبيبي بلاش عتاب
بفكر في بوست للصحيفة انتظرني قريبا
بس بجد اكتشفت ان الحشيش مهم جدا
اقولكم حاجه تضحك ..قال ايه انا رايح قسم الهرم علشان اخرج واحده مقبوض عليها ..رحت وقعدت اسأل عليها لغاية ما لقيتها قدامي خارجه لوحدها اخدتها معايا وخرجت
انا : هو انتي يا بنتي قبضوا عليكي ليه؟
هي : انا كنت راكبه تاكسي وحصل ..............., واكتشفت في النهاية انها اتقبض عليها بتهمة تسهيل دعارة
ههههههههههههههههههههههههههههه
--------------------
يا جماعة .. أنا عسقول ... و الباحث موصينى أزف لكم خبر إنه ساب المكتب اللى هو شغال فيه .. و هو مش عارف يدخل النت عشان كان يقول لكم الخبر دة بنفسه .. هو اتصل بى و بلغنى الخبر دة ... و العجيب إنه كان بيضحك .. الواد شكله فوت و لا إيه
الله يكون فى عونك يا باحث
بدل ما تبقى الباحث عن الحقيقة .. هاتبقى الباحث عن العمل

Friday, October 10, 2008

أهو ده اللي مكنتش عامل حسابه

كنت لسه هكتب بوست جديد دوست بالخطا على مفتاح انتر فحصل انه بقى فيه بوست فاضي
بدون عنوان او كلمات
:)
ودلوقتي مضطر اكتب بوست بسرعه لتدارك الخطأ ده
تجربة جديدة متهيألي محصلتش مع حد قبل كده
طبعا لو حذفته هعمل مشكلة في الريدرات بتاعة الزملاء هيلاقوا عنوان فاضي ومفيش اي حاجه
المهم نقول ايه نقول ايه
طب انا كنت اصلا عايز اتكلم عن موضوع المسابقات بتاعة 0900 واتصل يا عم واتصل يا ذكي واتصل يا فالح واتصل وادي دقني لو كسبت ..الخ
بصراحه لما بشوف المسابقات دي بحس انهم بيستغفلونا علني ..بيستعبطونا .. بيسرقونا بمزاجنا
حاجه كده يعني
ماهو في الاخر سؤال تافه
لانه اصلا غرضه الوحيد انه يلم فلوس والسلام من اكبر عدد
فيروح طارح سؤال ساذج ..وما اكثر السذج في مصر ممن يحملون الزفت الموبايل وما اكثر الجعانين الذين يحلمون بسوق العيش
والامر بالظبط اشبه باليانصيب ومسابقات اللوتاري اللي اتلغت بعد ما ظهرت فتاوي بتحريمها
فرجعت لنا في العصر الحديث باسلوب ألكتروني
والمصيبة ان محدش بيتكلم وكل يوم الاستهبال والنصب والاحتيال بيزيد
والغريب ان اول من ابتدع المسابقات دي داخل مصرهو التلفزيون المصري القومي العربي المتحد
ما علينا وبسرعة علشان فيه بوست فاضي يا جماعة ظاهر في الريدرات
ازاي افرق بين مسابقة بتعتبر قمار ..وبين مسابقة عادية
الشيخ عبد الله المصلح الله يكرمه كان شرحها زمان بشكل مبسط جدا وواضح وسهل
شوفوا يا جماعة والحاضر يعلم الغايب
انت في المسابقة لك حالتين
حالة بتكون فيها : سالم -غانم
وحالة تانية : غانم - غارم
يعني ايه الكلام ده ؟
الحالة الاولى : سالم - غانم
يعني انت كان لزمك سجاده مثلا رحت تشتري سجادة من محل كبير وبعد ما اشتريتها لقيتهم بيقولك احتفظ برقم القسيمة علشان فيه سحب بعد اسبوع والرقم الفائز له جايزه شبشب هديه
انت هنا ما خسرتش فلوس
ولما كسبت جاتلك جايزه انت ما غامرتش علشان تكسبها
وان مكسبتش فأنت ماخسرتش
يعني مفيش مقامرة
الحالة نمبر تو 2
غانم - غارم
في الحالة دي انت بتدفع مقابل لشئ ليس سلعة وانما هو الجايزه
هذه الجائزة محتملة قد تأتي او لا تأتي
يعني انت معرض اما تخرج غانم يعني غنمت وفزت بالجايزه
او تخرج منها غارم يعني غرمت تمن المشاركة ع الفاضي
دي هي المقامرة
يعني حرام
طب فيه مسابقات بتكون جوايزها حج او عمرة؟
حرام طبعا يا ذكي
ودلوقتي
ليه المسابقات دي كترت اوي
واحد : علشان احنا شبابنا هايف وبتوع المسابقات عارفين كده اننا عالم فاضيه وبتصرف فلوسها في الفاضي
شوف مثلا بتشحن كام مرة وبتتصل وترغي ع الفاضي كام مره
ونسب التصويت على برنامج ستار اكاديمي وغيره تشهد على الهيافة
اتنين :شعب عاطل ..والعاطل بيحلم ..بيحلم بإيه ؟ ..بضربة حظ
ثلاثة: معندناش ثقافة الادخار ..يعني الناس في مصر بتحوش علشان تصرف فلوسها في الفاضية
اربعة : المسابقات دي بتستغل الكيف ( المزاج ) واحنا مدمنين كورة او عايزين نخس ومش عارفين او غاويين مسلسلات
وما شاء الله الموبايلات مع العيال من ثالته اعدادي يعني العالم الهايفه اللي غاوية مسلسلات وكورة ودول مالهمش سن .ورزق الهبل ع المجانين
خمسة : هي برضه رزق الهبل ع المجانين
كفاية كده انا عملت البوست ده ع السريع فك زنقه
قصدي يعني علشان نملا الفراغ
يووووه برضه خيخه هتفهمنا غلط
شوفوا انتم حل فيها بقى
ده ان رجعت من الخانكة اصلا

Sunday, October 5, 2008

وانت يا هذا قولي لماذا ؟؟

تحديث
الإجابة فى الآخر
------------------





لماذا ؟

Why ?i












أيوة .. هو السؤال كدة بس .. مجرد أداة استفهام

السؤال اللى فات دة سأله أحد الأساتذة لطلبته فى الجامعة فى أحد الامتحانات ..بعض الطلبة حصل على امتياز .. و بعضهم حصل على جيد .. و بعضهم حصل على مقبول .. هل حد يحب يجاوب ؟؟؟ .. و هل هاتحصل على امتياز و لا مقبول ؟؟



ملاحظات

ا- اللى يحب يجاوب .. ياريت يجاوب السؤال فى ذهنه الأول قبل ما يقرا تعليقات الآخرين عشان ما يتأثرش بإجاباتهم (دة لو حد علق أصلا)

ب- النتيجة هاكتبها ان شاء الله بعد تلات أيام مثلا دة لو التعليقات قليلة فى الأول .. لو التعليقات كتيرة هاكتب النتيجة بعد أسبوع عشان اللى يحب يجاوب يلاقى فرصة

ج- اللى عارف الإجابات مسبقا يا ريت ما يجاوبش .. لأنه هايبوظ اللعبة .. ممكن يكتب فقط إنه عارف الإجابة


د- السؤال فى الأصل بالانجليزى .. اللى يحب يجاوب بالعربى أو الانجليزى .. يجاوب

-------------------

الإجابة
-----
السؤال دة سأله أحد أساتذة الفلسفة لطلبته .. بجد يا جماعة و مش هزار
بعض الطلبة كتبوا أى أسئلة بس بتبتدى بـ"لماذا؟" و راحوا مجاوبين عليها .. و دول أخدوا أقل تقدير .. مقبول

إيييه .. فكرتونى بالمقبول اللى كان لازق فيا أيام الكلية
.
.
.
البعض الآخر من الطلبة لما شافوا السؤال مجرد كلمة
ًلماذا؟
Why?i

جاوبوا بكلمة واحدة .. هى
لأن
Because
و دول أخدوا تقدير جيد

إيييييه فكرتونى بالجيد اللى كنت باشبرق نفسى لما باجيبها
.
.
.
واحد فقط من الطلبة لما شاف السؤال مجرد كلمة
لماذا؟
Why?i

جاوب و قال
لماذا لا!
Why not!i
و دة أخد تقدير امتياز

إييييه .. فكرتونى بالامتياز اللى كان أعز من لبن العصفور

الكلام اللى فات دة كله ليه ؟؟
نلاحظ من الإجابتين الأولانيين إن الطلبة كلهم اتعاملوا مع السؤال بخوف .. و جاوبوا و هم خايفين من الدكتور

أما الإجابة الأخرانية .. فالطالب اتعامل بندية مع الدكتور .. و من الآخر .. رمى الكورة فى ملعب الدكتور و قلب الترابيزة عليه

الطالب دة الوحيد اللى تخلص من قيد الإجابات النمطية .. و شغل قدرته على الإبداع و بالفعل كسب الموقف كله .. و النوعية دى من الناس قليلة جدا .. إييييييه .. كان نفسى أبقى منهم .. أصل أنا جاوبت الإجابة بتاعة الجيد

كدة بعد ما جاوبت على السؤال .. يبقى كدة أنا فى حل من الرد على تعليقاتكم .. نيهاهاهاهاها

ياللا يا جماعة .. أشوفكم أمس
--------

ملاحظة: أنا أخدت بالى إنى فكرت فى التدوينة العجيبة دى بعد رجوعى من زيارة دار المسنين اللى فى الخانكة .. و كمان خيخة عملت تدوينة كاتبة فيها "ريان يا فجل" برضه بعد ما رجعت من زيارة دار المسنين اللى فى الخانكة

أنا مش عارف اللى بيروح هناك بيحصل له إيه ؟؟ المشكلة إن خيخة المرة الجاية .. رايحةالدار و معاها حوالى خمستاشر بنت .. يا رب يرجعن بالسلامة و بكامل عقلهن

Saturday, September 27, 2008

أهي ختمت بحادثة يا مينز ..رداله بالعنجليزي

كله يوسع وياخد جنب
وقال ايه بيقولولي اكتب عن محاسن القاهره
اهي ختمت بحادثة يا رداله
كان يوم ظريف جدا وجميل ومروح بدري ومبسوط علشان خلصت شغل واجازتي هتبدأ وراجع بلدنا افطر مع امي
ونازل من ميني باص الهيئة الاخضر الجميل
وفي عز الهنا ضاع مني الهنا ..واتاريني حاطط رجلي في الهوا يا حبيبي رجلي في الهوا
ووقعت من الميني باص وقبل ما اتنيل اقوم كان المينى باص على مشط رجلي داس
أأن أن آااااااان أأن أن
مين ده اللى كاره دنيتك وبيشتهي موتك ..مين ده اللي موته في كلمتك وحياته في سكوتك
وفي اللحظة دي ظهر سوليمان وقالي مش هتروح يا دالي ..قصدي يا باحث
والنتيجة
الباحث تحت العجل = حقنتين في العضل
انا بإمانه مكنتش اعرف الحقن هاخدها فين بالظبط
لان كان معايا واحد صاحبي هو اللى راح معايا لما كشفت واخد الروشته وسمعت الدكتور بيقوله حقن
رحنا الصيدلية صرفنا الروشته وحاااان موعد الحقن
الباحث : مجدي ..هي الحقن دي فين بالظبط
رمضان : يا عم ماتخافش انت خايف كده ليه
الباحث : استنى انت يا رمضان ..الحقن دي في دراعي يا جماعة صح
مجدي : يا عم قلقان ليه دي الحقن احسن من البرشام
قال يعني الحقن دي بطعم التفاح
المهم وبصيت لقيت الولد اللى هيديني الحقنه بيقولي تعالى جوه
الباحث : طب ما تخلينا هنا واهي اللمة تشجع الواحد
مجدي : يا عم روح مع الراجل
الباحث : مجدي ..هي الحقنة دي بتتاخد فين بالظبط
مجدي : في دراعك بس روح يلا خلينا نمشي
رحت مع اخينا ده وفي حته مدارية ولقيته بيقولي : اقلع
الباحث : اقلع ايه يا عم مانا لابس بنص كم اهو
الولد الممرض : نزل البنطلون
الباحث : بنطلون مين
الولد : خلص بس ما تخافش
وماسك حقنه في ايده سبعة سنتمتر
الباحث : ايه ده كله انت هتديني الحقنة دي كلها
الولد : لا تلاته سنتمتر بس.. ما تخافش انت مش صعيدي ؟
الباحث : وانا علشان صعيدي اعملها غربال يعني ولا ايه
ما علينا وباختصار جزع في مشط الرجل ادى الى تورم
......................
المهم
اشكر كل من علق في بوست ملاحظات قاهرية
قريت تعليقاتكم الجميلة كلها وقلت اعلق سريعا هنا ..ايه رأيكم في الفكرة دي
اولا البوست اللى فات كتبته وتاني يوم ألتقيت بالمدونين في مستشفى ابو الريش
فجايز حصل خلط عند البعض وافتكروني بتكلم عن لقائي معاهم واني نسيت كم كبير من الاخوة المدونين
وانا من موقعي هذا وانا حاطط رجل على رجل لظروف صحية بقول : لا يا جماعة لاااا
ألتقيت بعدد كبير واخوة كتير والفطار الجماعي كان اكتر من ممتاز
اللى لاحظته في لقاءات المدونين انه رغم اننا بنكون بنتقابل لاول مره لكن بيكون فيه ألفة جميلة جدا وكأننا نعرف بعض شخصيا من زمان يعني اللقاءات لم تضف شئ اكتر من معرفة الوجوه
...................
نرجع للقاهرة في بعض المواقف اللي حصلت معايا
موقف ما يعلم به إلا ربنا
أكتشفت اني بعد الضهر لما بيكون عملى وشك على الانتهاء وفي حالة الارهاق اني بكلم نفسي بصوت عالي في الشارع وان ده لفت نظر بعض الناس اللي ماشية في الشارع لاني لاحظت انهم بيعدوا جنبي بسرعة ووشهم في الارض وزي ما يكونوا بيهربوا من حاجه او خايفين من حاجه
ما علينا
كنت مره في المواصلات وقاعد قدامي راجل كده بشوش كده فرحت مفاجئه بالكلام : تتصور حضرتك ان الواحد بقى بيكلم نفسه اه والله
الراجل انفجر من الضحك
..............................
موقف تلقائي
واحدة ست واقفه في الميني باص الهرم وركبت هي وبناتها اطفال صغيرين ووقالت للبنات تدخل جوه وطبعا زحمة فسمعتها بتقول للبنات :لو فيه حد مضايقكم قولولي وانا انزله
بصراحة انا ضحكت للموقف وحسيت ان هي دي الناس الشعبية الجميلة
شوية كده واللى جنبي نزل بصيت لقيتها قعدت في الكرسي جنبي وواحد من قدام امال يناولها في اكياس تحطها على رجلها
فرحت قولتلها بكل عفوية : هو فيه ايه ؟..هو انتى حاطه البنات في ناحية وانتى واقفه في ناحية وكنتى حاطه الاكياس في ناحية تانية انتى اخدتى العربية لحسابك ولا ايه؟
هي : قعدت تضحك وقالت امال لو كنت جبت العيال كلهم دول نصهم بص
انا : والاكياس دي ايه ان شاء الله الله دي حاجة المدارس ولا العيد
وقعدنا نرغي تقولش قاعد بكلم خالتي محاسن
.........................
موقف محرج
في البنك ومعايا ست مواليد سنة 33
جايه علشان تصرف شيك من البنك من حساب احدى المحاكم
المشكلة الاولى : الشيك باسمها الحقيقي الذي يحمل لقب هانم يتفق مع البطاقة الورقية ومخالف للبطاقة الرقم القومي
مديرالبنك بصلي
الباحث : اصل حضرتك ده اسم مركب ولقب والالقاب اتلغت وكده بس انا ممكن اضمنها
وتجاوزنا المشكلة دي باني اوقع ضامن لها
المشكلة التانية : وهى بتمضي كتبت اسمها الاول صح ونسيت اسم ابوها
مدير البنك بصلي وكأنه بيقولي هااا وبعدييين هي ولا مش هي
الباحث : اصل حضرتك دي مواليد 33 يعني لو سألتها انا مين مش هتعرفني..انا مين يا ماما
هي : انت المحامي
الباحث : ( في سري : يادي النيله رحنا في داهية ) شوفت حضرتك قولتلك انها متعرفنيش
مدير البنك :هو مش انت محامي
الباحث : اه بس انا اصل حضرتك اقصد انها متعرفش اسمي وبعدين هي استلمت الشيك من المحكمة ازاي ..هم هناك اتأكدوا يعني انها هي وبعدين انا همضي ضامن عادي يعني
ووقعت مرتين على الشيك اني ضامن للمستفيد واخدتها في ايدي ورحنا نصرف الشيك
الباحث : انتى متأكده يا ماما انك فلانه ..وقعدنا نضحك
..............
بس خلاص كفاية كده اما أروح امرهم رجلي = احط مرهم يعني
كلام في سركم لسه فاضل حقنة في الروشته بس مش هاخدها طبعا
انا مش هعقد كل يوم اوري عضلي للناس باسم الحقن
بالمناسبة انا روحت البلد - اسيوط
كل سنة وانتم طيبين

Friday, September 12, 2008

ملاحظات قاهرية ..>>> يتبع

السلام عليكم
منذ شهر تقريبا وطئت قدمي ارض القاهرة بهدف الاستقرار
وبالفعل اصبحت اعيش بها وبالتحديد الجيزه - اخر فيصل
حاجات كتير في القاهرة لاحظتها ولفتت نظري
فكرت ادون الملاحظات دي
لكن للاسف الكسل جعلنى افقد الكثير وانسى الكثير منها
ببساطة البوست ده قد يراه البعض رخم ..لكن استحملونى لقيتنى مضطر علشان كمان موضوع الاندهاشة الكبرى اللى طول ده
نبدأ ملاحظاتنا في نقاط متفرقة
........
كنت سعيد جدا بلقائى مع المدونين واخص البت خيخة بالتحية والسلام وجوز شرابات
............
الصباغ ..شخص تلقائي وتماما كما تخيلته
............
سووو .. ماندمجناش بالسرعة اللى كنت متوقعها جايز لانه طخين ودخل مطعم مطلعش منه
............
ابو خالد ..هو ده اللى تتمنى يكون صاحبك ..ابوك ..اخوك الكبير.باختصار شخص رائع
............
نهر الحب ..عجبنى هدوء شخصيتها وافكارها
.............
خالد همس الاحباب ..تحس انه اخ طبيعي بدون اى اصطناع
.............
جنه ..صمت يدعو للاعجاب وكلام حين يكون للكلام فائدة
..............
مش فاكر الباقي
.............
ملاحظات قاهرية
اكتشفت ان المسجد اللى بصلي فيه سلفي
واكتشفت كمان انهم بيأذنوا يوم الجمعة اذان واحد ..وزعلت اوى علشان ضيعوا عليا الركعتين بين الاذانين
..............
حرمت اشتري حاجه من بقال ملتحى او مسن تظهر عليه علامات الطيبة
اكتشفت ان البقالين وبائعى الاطعمة في مصر ليسوا سوى ..لصوص
.............
العملة ..رغم ان المصريين بيتعبوا جدا من اجل الحصول على العملة ..لكن اسؤ عملة ممكن تشوفها هى النقود في مصر ..رديئه بشكل مستفز
..................
العملة المعدنية ..ناس كتير مش بتقبلها ومكروهه نفسيا
حد الركاب قال : المشكلة كمان انها تقيله
فقلت في نفسي ..ماهو اللى اخترع الجنية المعدن لو كان بيشيله كان ندم على الفكرة دي
انما اكييييد عمره ما استخدمه بالكتير شاف تصميمه على الورق
...................
العيش غالي في مصر ..بس دى مش مشكلة المشكلة لما يكون حجمه معفرت وردئ
وحشنى خبيزك يامه
.................
رغم الزحام الشديد في القاهرة لكن العجيب انه نادرا ما تلاقي حد بيدوس على جزمتك او يخبط في كتفك وانت ماشي
.................
بائعى المناديل في الشارع : يبقى ماسك باكو المنديل وبيرفعه ناحيتك ويقول : لله
طب يعنى انت بتبيع ولا بتشحت ؟؟؟؟
...............
رغم اني مش بحب النقاب لكن الحسنة الوحيدة اللى شوفتها فيه هو انه حفظ كرامة كتير من البائعات في الشوارع
..............
سيدة عجوز رايحة المنيب ..مشيت معاها وانا بقولها تعالي اوريكي تركبي المنيب منين ..لقيتها زوغت مني
الجبن ده ..يفسر لنا ليه كل واحد بيحب يكون في حالة
.............
لا توجد ثقة بين افراد الشعب المصري ..غالبا
............
البنات ..رغم كثرة الفتيات لكن ادركت سبب العنوسة في القاهرة الكبرى وهو ..لا يمكنك الوثوق باي بنت حتى لو كانت منقبة وتقوم بتعليم الفتيات التجويد في احد المعاهد الدينية المتخصصة
..........
المعاكسات اقل مما كنت اتصور ..وذلك لان العلاقات منتشرة بكثرة
والغريب هو ذلك الرضاء الخفي من الوالدين عن افعال بناتهم او اولادهم
..........
فتيات الطبقة الراقية ..التدين نوع من الكماليات
...........
الريبة والشك وعدم الثقة ..هو ما يجب ان يكون شعارك في العمل وإلا ..هيتاكل على قفاك عيش كتير
...........
فهمت ليه شخصية احدى المدونات التى كنت اعتبرها اخت ..لماذا كل حديثها مادي وعدم ثقة بان هناك من يفكر بالمساعدة لوجه الله
علشان الناس هنا مش بتعمل اي شئ إلا اذا كانت تنتظر مردود مادي حال او ..ولو بعد حين
ومع ذلك فضلت اني اقطع تعاملي معها ..محبش حد يعاملني بالشكل ده
............
سؤال : لغاية دلوقتي بقالي شهر مش لاقي حد اتكلم معاه في موضوعات دينية
هتخنق
فكرت اني ادخل معهد اعداد الدعاه لمجرد اني ألاقي حد اتكلم معاه
ولكن هل تتحول الفكرة لواقع
احتمال ضعيف
..............
حتى الان كمحامي أرفض العمل في الجنح او اي عمل جنائي حتى لا اكون عونا لظالم او مدافعا عنه
ولكن الى متى؟
ومع ذلك لا اعتقد اني سوف استسلم رغم المكاسب المادية التي يحققها العمل في هذا الشأن
...............
الحياة مش سوده ولا هي وردي
في القاهرة ..ألوان اخرى وجميعها لدى الناس .. بيضاء!!!! عجبي
..............
رمضان كريم وكل سنة وانتم طيبين
..............
الحياة ..رحلة الى الله ..الله في كل مكان
الله في كل حياتنا
الله من حولنا
الله معنا
الله في كل عملنا
الله
ولا حول ولا قوة إلا بالله
كل سنة وانتم طيبين

Saturday, August 9, 2008

الاندهاشة الكبرى



أتوجه أنا بن حجر العسقلانى بالشكر للأخت العظيمة بت خيخة و أى كلام لاقتراحها الرائع بإننا نتبرع بالدم بشكل دورى ... و أتوجه بالشكر لكل من حضر يوم التبرع و حضر احتفال ما بعد التبرع .. بجد اليوم كان راااااااااائع .. خصوصا إنى اكتشفت إمكانياتى الجبارة كما هو واضح من هذه الصورة .. وكما يقولون: صورة تغنى عن ألف كلمة



نيجى لموضوع التدوينة .. بصوا يا جماعة .. أنا عايز أتكلم فى الموضوع دة ببعض الصراحة و عدم التكلف .. لكن دة هايخلينى محرج حبتين .. عشان كدة أنا هاغمض عينى .. و هاتكلم

و قبل ما أبدأ .. أحب أنوه إلى إن معنى "الاندهاشة الكبرى" هايبان فى آخر التدوينة

حاجة تانية معلش قبل ما أبدأ .. الموضوع دة اتكلمنا فيه يوم التبرع بالدم اللى فات و اتقالت فيه أفكار كتير جدا و اللى أثارته هى الأخت
"نهر الحب" صاحبة مدونة أوتار و شوية مدونات تانية

ندخل فى المهم

مدرس علم النفس فى سنة تانية ثانوى قال لنا عبارة لسة بترن فى ودانى لغاية دلوقتى .. قال لنا إيه؟؟ قال: إن الرغبة الطبيعية فى الزواج هى التى تنشأ عن رغبة الإنسان فى الانتماء .. الانتماء إلى أسرة مستقلا بها مسئولا عنها

العبارة دى بتوضح إلى أى مدى إن الدافع الرئيسى وراء الزواج هو دافع اجتماعى .. تلعب فيه العلاقة الإنسانية بين أفراد الأسرة الدور الأهم .. و أعتقد إن أمر زى دة معروف عند الناس و مش محتاج تفسير أو شرح .. لكن الملاحظ أن رغبة الإنسان فى تكوين أسرة لتحقيق الانتماء بتتأخر فى الشعور بيها .. أو مش بتظهر بشكل ملح على الإنسان خصوصا لو كان عايش وسط أخواته و أبوه و أمه بشكل متناسق و متناغم

فى مقابل دة بتبتدى تنمو عند الإنسان رغباته الفطرية فى الانجذاب للجنس الآخر .. و إلحاح هذه الرغبة بيزداد بشكل كبير جدا مع الأيام .. يعنى كمثال .. إن افترضنا جدلا إن أى انسان بيبتدى يشعر بإلحاح رغباته للجنس الآخر منذ سن الخامسة عشرة .. و فى ظل ظروفنا الاقتصادية المنيلة بنيلة فى مصر مش بيقدر يتجوز قبل سن التلاتين .. فلنا أن نتخيل أن الإنسان يتعرض لضغط رغباته الجنسية يوميا و لمدة خمستاشر سنة على الأقل فى ظل المواد الإعلامية شبه الإباحية
و الإباحية .. فإنه يكون من الصعب جدا وسط هذا القدر من الرغبة الجنسية أن ينتبه الإنسان لميله إلى الانتماء لأسرة لتحقيق الارتباط بأفراد أسرة يحبهم و يحبونه و يوجه لهم كل اهتمامه و مجهوده .. من الصعب جدا أن يتجنب نداء الجسد الذى يصم الآذان من أجل أن يستجيب لنداء إنسانيته و تكوين أسرة

و من هنا فإن رغبة الإنسان فى إشباع إنجذابه الجنسى للطرف الآخر تكون هى المحرك الأول و الرئيسى فى رغبته للزواج هذا إن أراد أن يشبع رغبته بشكل شرعى .. و هنا تنقلب الصورة .. فبدلا من أن يكون الزواج أصلا يتبعه إشباع الرغبة الجنسية كفرع له .. أصبح إشباع الرغبة الجنسية هى الأصل و إقامة الأسرة فرعا لها .. و هنا تظهر عند الشاب معايير إختيار شريكة الحياة بشكل ظالم جدا للبنت .. فنجد معايير الطول و القوام و الشكل و لون الشعر و ما إلى ذلك أهم بكثير من معايير طباع البنت و اهتماماتها و مدى التوافق بين الزوجين بل و مدى التوافق بين العائلتين

و طبقا لما هو معروف و مكرر حتى فى الأفلام العربى فإن الأيام الأولى من الزواج يزول فيها هذا الإلحاح الضاغط الذى تراكم عبر السنين من الانجذاب للجنس الآخر .. و لا يبقى إلا المسئوليات و الواجبات و الحقوق لتبدأ المشاكل

بعد الكلام اللى فات دة .. هانلاقى إن المعيار الأخلاقى و الاجتماعى فى البدء بخطوة الزواج مفتقد بشكل كبير .. و دة جعل الأسر تفقد الثقة بشكل كبير فى أى شاب يتقدم لخطبة بنتهم .. طب يعملوا إيه عشان يتثبتوا من جدية هذا الشاب ؟؟؟

الحل الذى يفضله معظم الناس فى استبيان جدية الشاب بيكون فى امتحانه فى مدى قدرته على الكع (يعنى يقدر يصرف قد إيه).. يعنى لازم شقة بمواصفات معينة .. و شبكة .. و مهر محترم .. و فرح .. و فساتين و جزم و زيارات و مناسبات و بلاوى زرقا بعيد عنكم .. لو الشاب بالفعل عايز البنت بجد .. فطبعا هايحاول يعدى كل الصعوبات دى عشان يتجوز البنت .. أما لو الشاب واخد موضوع الجواز دة بعدم اهتمام فهايخسع من أول مطلب و يرفع العلم الأبيض و هات يا خلعون

فى الآخر الموضوع أصبح إن جدية الشاب تزداد كلما ازداد استعداده للإنفاق .. طب الشاب الجاد و مش قادر ينفق؟؟ فليذهب إلى الجحيم

و بصراحة أنا - للأسف - مع هذا الرأى (الرأى اللى بيقول أن جدية الشاب لازم تبقى مربوطة بقدرته على الكع) .. لأن معظم الشباب - زى ما قلنا - بيلجأ للزواج مش من أجل تكوين أسرة .. لكن إما لأجل إشباع رغبة جنسية .. أو عايز يتجوز و هو مش مقدر مسئوليات الزواج و اهتمامات ما بعد الزواج و إيه هى الحقوق و الواجبات اللى تخص كل فرد من أفراد الأسرة .. و الكارثة الكبرى إن لو شاب من دول صادف و لقى أسرة بتتقى ربنا و عايزة تسهل موضوع الزواج بلا تعقيد و قللت قوى من شروطهم المادية .. تلاقى الشاب دة يبتدى يفقد ثقته فى العروسة و أهلها لأنهم كدة بيبيعوها رخيص و هايقول لنفسه:"لا يا عم .. دى بنت رخيصة و أهلها راميينها" .. أو يستمر فى الموضوع و يتجوزها لكن هاتسقط من نظره هى و أهلها و هايتعامل معاهم دايما على إنهم درجة تانية .. طبعا شباب عايزين الحرق و أخلاق منيلة بنيلة

نقطة تانية مهمة ممكن تظنوا فيها إنى متطرف .. النقطة دى هى إن مصر على الرغم من إن فيها ذكور كتير إلا إنها تقريبا مافيهاش رجالة إلا من رحم ربى .. يعنى إيه ؟؟ يعنى ما تلاقيش شخص ينفع تجوزه بنتك بسهولة (دة بافتراض إنه جاد فى طلبه للزواج و قادر عليه).. دايما هاتلاقى فيه شوية عيوب قاتلة ما ينفعش تقبلها .. طبعا هاتقولولى: ما كل الناس لازم يكون ليها عيوب زى ما ليها مميزات .. طبعا هاقول لكم إن الإنسان اللى ليه عيوب و مميزات دة هو الإنسان العادى المتزن .. و للأسف دة تقريبا مش موجود .. الموجود هو شخص يكون متصفا بعدة صفات يستحيل تقريبا أنك توافق عليه لابنتك .. أنا مش باطلب إنسان كامل خالى من العيوب .. لكن باطلب إنسان يكون متزن .. و دة نظريا مطلب عادى و مشروع و ليس فيه شىء مرفوض .. لكن للأسف هذا الشخص "العادى" هو تقريبا غير موجود إلا نادرا .. و تفاصيل الموضوع دة كتيرة جدا مش وقتها دلوقتى


فالخلاصة فى رأيى .. إن أزمة الزواج فى مصر على الرغم من إنها ليها جانب اقتصادى مؤثر و خانق بشدة .. إلا إن الجانب الأخلاقى و الاجتماعى بين الطرفين بل و بين العائلتين هو العنصر المؤثر بشكل هائل

عشان كدة كنت ناوى بإذن الله أن أتكلم على الصحيفة عن موضوع وضع المرأة فى بيئتنا و أشوف شوية نقط مهمة لعلها توضح الفارق الكبير بين وضع المرأة الفعلى فى المجتمع و بين وضعها فى المجتمع كما جاء به الإسلام .. فإن الفارق بينها واسع جدا .. و أود أن أقول إن الموضوع صعب جدا و متشعب و كل اللى أنا هاحاول أعمله إنى أعرض وجهة نظرى فى مجموعة محدودة من النقط لعلها - إن كانت صوابا - أن تساهم فى تغيير الأوضاع للأفضل دة إن كان للى بنكتبه تأثير حقيقى على أرض الواقع .. بس إعداد الموضوعات دى هايستهلك منى ليس أقل من شهر عشان ينزل أول موضوع بإذن الله هذا إن وجدت الوقت الكافى .. و يا رب يا معين

الموضوع دة أثارته الأخت "نهر الحب" فى لقاء التبرع بالدم اللى فات .. فقلت لنفسى إنها مناسبة جيدة إننا نناقشه على الصحيفة خصوصا إنه كان من المواضيع إللى شاغلة دماغى جدا (أيوة شاغلة دماغى طبعا .. أمال شاب زى الورد زيى داخل فى الـ28 سنة يعنى سن الضياع و لسة ما اتجوزش هايشغل دماغه بإيه ؟؟ بالنظرية النسبية لآينيشتاين مثلا؟؟ و لا بميكانيكا الكم لماكس بلانك ؟؟)

خلاص بقى .. اتكلمنا جد كتير .. نتكلم حبة هلس شوية

بعد استقصاء حالات أصحابى اللى اتجوزوا و مقارنة حالتهم قبل الجواز و بعده لقيت إن هناك تلات تغيرات دائما بتحصل عند كل واحد بعد ما يتجوز

التغير الأول: قابليته للإندهاش بتقل
التغير التانى: يتم ملاحظة قدر كبير من الثقة الزيادة فى كلامه

التغير الثالث: رغبة شديدة فى النوم لساعات طويلة فى أيام الزواج الأولى (و كمية المواقف الطريفة اللى بتحصل لأصحابى فى موضوع النوم دة محتاجة تدوينة لوحدها)


مرة كنت قاعد باناقش النظرية دى مع التمنياوى طه على القهوة فى أمان الله بحكم إننا لسة أعذبين .. فدار الحوار الآتى

أنا: ألا قول لى يا تُمن إحياة أبوك
التمنياوى: قول يا عم .. بس سيبك من أبويا
أنا: هو ليه اللى بيتجوز من أصحابنا بتلاقيه بقى أكثر هدوءا و اتزانا عن ذى قبل ؟؟
التمنياوى: كركركركركركركركر (دة صوت الشيشة اللى هو بيشربها) .. إيه يا عم اللى بتقوله دة .. يابنى ما تقول كلام نفهمه
أنا: يعنى ماتلاقيهوش بينفعل معاك زى الأول .. و تحس إنه بيتعامل مع الدنيا كأنها نكتة بايخة و تلاقيه بيضحك نص ضحكة مش ضحكة كاملة كأنه خلاص فقس كل المواضيع اللى فى الدنيا و مافيش حاجة بقت تدهشه .. يعنى من الآخر .. قابليته للإندهاش بتقل
التمنياوى مندهشا: و عايزه يندهش ليه .. ماهو خلاص .. اندهش الاندهاشة الكبرى

روحت باصص له .. و هو بص لى .. ثم انفجرنا فى الضحك .. و كل واحد مننا بيتمنى إنه يندهش